منتديات مملكة الأوتار الاختلاف والتميز


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 03:12 PM   #11
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "" نــور القمــر"" مشاهدة المشاركة
نااااااااااااااااااااااااايس
يالله كملي عاااد
واشكرج
^^
إن شآء الله رح أكملهـآ ..
آلععفو خيتوو ..
مشكورهـ ع آلمرور ..~

توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 03:23 PM   #12
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء 1998 مشاهدة المشاركة
ناااااااااااايس كثييييييييير حلو
تسلمي يا غاليه
يعطيك ألف عافيه
مرورك آلنـآيس أختي ..
ربي يعـآفيك ويسلمك ..
مشكورهـ ^^

توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 03:25 PM   #13
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فنانه بطبعي مشاهدة المشاركة
يثلمو...,,,
ربي يثلمك خخخ ..
مشكورهـ خيتوو ^^

توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:11 PM   #14
الراقيه
وتر مجتهد
 
الصورة الرمزية الراقيه

 رقم عّضوَيًتِـيً » 36619  
 تاريخ آنظمآمي » 03 2011  
 مشآرٍڪْآتِي » 1,895  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 118619  
 هوَآيًاتي » التصميم الراقي  
 مڪْآنيً » الحي الراقي  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » الراقيه غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

بصراحه .. عجييبه ..لا تحرمينا من التكمله ...ربي يعطيك الصحه والعافيه ..}

توقيع » الراقيه
ДĻ.яaq ί
  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:18 PM   #15
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراقيه مشاهدة المشاركة
بصراحه .. عجييبه ..لا تحرمينا من التكمله ...ربي يعطيك الصحه والعافيه ..}
^^
من ذووقك خيتوو ..
ويعـآفيك ربي .. تسلمي أختي مـآ تقصصري ..
ولآ يهمك..
ثوآني وبنزلهـآ لعيوونك ..

توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:21 PM   #16
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

الفصل الثـآني ..!~


\

وصلوا للدرج .. فيصل وهو يهمس لفآرس " لحظة باخذ طريق .."
نزل إلى إن وصل لنص الدرج تقريبا " ياولــد .."
أبو حمد " خير فيصل وش عندك ؟ "
فيصل وهو يميل بجسمة و يناظر بـ فرح يلي كانت شوي وتذبحة " معي فارس يبة .. بنطلع .."
أبو حمد بسرعة " يلا بناات . قوموا من هنا .."
قامت فجر .. وقامت معها فرح يلي لين ألحين بكشختها وعيونها تتوعد في فيصل ..!
راحوا للمجلس الداخلي ويلي يطل على الصالة يلي هم جالسين فيها وقفلوا جزء من الباب ..!
فجر وهي تجلس ع الكنب " إقفليه زين لا يقفلون راسك "
فرح وهي تطل من الفتحه الصغيرة " تعالي فجورة شوفي الزين .."
فجر بنذالة " ترا بعلم سلطان عليك .."
فرح بحماس " أشش "
..
أبو حمد " على وين يا عيال ؟ "
فيصل " والله رايحين للإستراحة عند الشباب .."
فآرس بإبتسامة " شلوونك يا عم ؟ "
أبو حمد يبادلة الإبتسامة " الحمدلله بخير .. إنت وش مسوي ؟ "
فارس " والله الحمدلله .. [ لف على أم حمد ] شلونك خالة ؟ "
أم حمد " الحمدلله يمه .. إنت شلونك عساك مرتاح ؟َ "
فآرس " إيه والله الحمدلله .."
فيصل " يلا حنا نستأذن .. تصبحون على خير .."
أبو حمد " في آمان الله .. لا تطولون .."
فيصل وفارس وهم يطلعون " إنشاءالله .. مع السلامة .."
طول الطريق وهم ساكتين .. محدن منهم يحكي .. لا فيصل يلي كان يسوق .. وولا فارس يلي كان يناظر بالشارع ..!
وقف فجئة قدام بيت كبير نوعا ما ..
فارس وهو يناظر البيت ثم يرجع يناظر فيصل " هذي إستراحتكم ؟ "
فيصل وهو يدق أرقام بالجوال " ههههههههههههههههه لا .. هنا واحد من الشباب بمرّه وبآخذه معنا .."
إنتظروا 5 دقايق بالضبط وبعدها جا وهو معه العدّه [ عود ،، طيران ]
ركب "ورا " السلام عليكم .."
فيصل وهو يمشي " هلا وعليكم السلام ."
قال وهو يناظر فارس " ليكون تأخرت عليك ؟ "
فيصل " لا عادي .. إيه أعرفك . [ أشر ع فارس ] هذا فارس .. فارس أعرفك على عبدالهادي .. خوييّ وعليه عزف بالعود شي خطيير .."
فارس بإبتسامة " أهلا تشرفنا .."
عبدالهادي وهو يصافحة " الشرف لي أخبارك ؟؟ "


××

توجهوا إلى إن وصلول لباب الفيلا الكبير ..
و...؟!
مها وهي توقف وتمسك بثوب طلال " آآآه طلال لحظة .."
لف لها ." خير شفيك ؟؟ "
حطت يدها على فمها " طلال .. موب قاادرة .. وععععع حاسه نفسي برجع كبدي قلبت علي مرّه وحدة .."
وصارت تركض وهو يلحقها .. وقفت بزاوية وشالت النقاب بقوة ورجعت كل يلي ببطنها " الله يكرمكم " وطلال يناظرها بذهول ..
خلصت وأخيرا بعد عناء وجهد ..
مها بإعتذار وهي تمسح فمها بالمنديل يلي مدّه لها طلال " سووري أقرفتك "
إبتسم " لا عادي .. بس وش فيك ؟ "
مها بخجل " والله مدري وش أقولك ..؟ بس كنت أفضل تعرف بظروف أحسن من كذا .."
عقد حواجبة بخوف " خير مها طمني قلبي ؟ خوفتيني ؟؟ "
مها وهي تناظر بالأرض " طلال .. أنا .. أنا .. أنـا حامل .."
فتح فمّه بدون إستيعاب ..!! حامل ؟؟
ناظرها وهي تطالعه بخجل .. مو مصدق ..! أنا بصير أبو بصير أبوو ؟!
قال والفرحة مو سايعتة " مها من جدك تتكلمين ..؟ "
هزت راسها بدون إجابة ..!
قرب منها وباس جبينها بكل قوتة ..
" والله إنه أحسن خبر سمعتة بحياتي كلها .. مها يعني أنا بصيير بابا .؟؟!!"
ضحكت له والدموع مغرقة عيونها . وش تبي أكثر من كذا .؟
همس بكم كلمة خلتها تتورد خجل فوق الخجل يلي هي تحسة ..!
مسك بيدها وتوجهوا لباب بيت الفيلا .. لين ألحين مُصِر ..
دق الجرس .. وهو يناظرها مو مستوعب شي ..!!
والإبتسامة ما فارقت وجهه دقايق .!
إنفتح الباب ..، وطلت الخدامة براسها يلي باين إنها جديدة ..!
الخدامة الفلبينية بلبسها الإنيق " Yes ..؟"
طلال " I want see mr. saoud pleas ."
الخدامة بإعتذار " But he don't see any one .. sorry seer "
جلس طلال يترجاها لين دخلت تكلم أبو وليد ..
مها بخوف " طلال تكفى خل ننحاش .. صدقني مالها داعي هـ المقابلة .."
طلال وهو يشد على يدها " لا تخافين يا قلبي .. أنا معك لا تخافي .."
جات الخدامة وأخيرا .. فتحت لهم الباب وإبتسمت " welcome "..
رد لها الإبتسامة ودخلوا وقلب مها بيطلع مع يدها ..
كانت متحجبة وملامحها معفوسة .. على عكس طلال يلي يمثل الراحة وإنه عادي .. لكن من داخل بينفجر ..
دخلوا للصالة الكبيرة . وكـالعادة شافوا أبو وليد جالس ع الكنبة وبحضنة جرايد الدنيا .. و زوجتة في إذنها الجوال وتسولف ..
وصلوا للصالة ومحد منتبة لهم .. ناظرت في زوجها يلي تنحنح ..!
رفع بو وليد راسه وناظر بطلال .. ثم نقل نظرة لمها .. وفار الدم براسة ..!
والحال نفسه تكرر مع زوجته .
وقف " خيييير شعندكم جايين هنا ؟؟ "
قرب طلال منه ومد يدّه بيصافحة " شلوونك عمـ.."
قاطعة وهو يضرب يدة " عمى الدبب إنشاءالله .. خيير ؟؟ وش جايبك إنت وياها هنا ..؟؟"
مها بصوت يرجف " جايين نشوفك يبه ."
صرخ " وحطبة تطيح فوق راسك وتكسرّه .. كم مره قلت لك أنا لاني أبوك وإنتي منتي بنتي .. ؟ أصلا ما أتشرف يكون عندي بنت مثلك .. يلا إنتي وياااااااة براا .."
طلال برجاء " عمي ما يصير كذا .. مهما كان مها بنتك ومالها ذنب .."
هـ المرّه ردّت أم وليد " من بعد ذاك اليوم يلي طلعت به من شورنا ما عاد لنا بنت .. أنا ما عندي غير وليد و وسام . وغيرهم ما أعرف .. يلا أشوووووف فارقوا .."
مها وهي تصيح " يمه حرام عليك هذا بدل ما تساعديني وتحننين قلبه علي ؟ "
ردت وهي تتكتف " قلت لك هذيك الأيام .. حنا أهلك . محدن نافعك غيرنا .. قلتي لاا ،، طلال زوجي وفضلتية على أمك وأبوك .. يلا أشوف هـ ألحين وش بيسوي ؟؟!"
مها " يممه الله يخليك والله حرام .. أنـ"
قاطعتها وهي تناظر بالساعة " أبو وليد .. يلا موعد نومك حان .! حنا مانستقبل ضيوف في هـ الحزّة .."
صرخ طلال " ألحين بنتك صااارت ضييف ؟؟!! حسي شووي بتصيرين جدّة والدم ما يجري بقلبك ؟!"
تشنجت عضلات وجهها . ولفت ناظرت بزوجها أبو وليد يلي قال بهمس وخوف " وشو ؟؟ جدّة ؟؟ "
مها وكأنها شافت الأمل " إيه يبه جدّة .. أنا حامل ،، بنتك حامل .."
أعطى نظرة قوية لطلال .. وقال بجدية " إسمع إنت يلي مدري وش إسمك ..؟ هـ الحمل لا يتم .. وبأسرع وقت خليهاا تجهض .. لا يتـــم فاهم .."
طلال " ما حزرت هـ المره ياعم .. يلي في بطنها ولدي .. ومستحيل أفرط فيه ،، مستحيييل لو على قص رقبتي "
صرخت فيه أم وليد " إنت وشوووو ؟؟ ما تفهم ؟؟؟؟ لازم تجهــض ،، لازم سااااامع "
رجع لورا ومسك بيد مها " إجهاض ماراح نجهض .. روح وماراح نقتلها وش بتسوون ؟؟ "
مها وهي تتراجف من الصياح " هذا وأنا متوقعة بيسعدكم الخبر !! "
أبوها بصوت عالي " يابنت الكلب إسمعي وإفهمي .. هـ الحمل لا يتم .. فاااهمة والله إن تم ماتلومين إلا نفسك ."
ناظرها طلال .. ورجع ناظر بوجية أهلها يلي وقف الدم فيها فجئة وصارت صفراء ..!
طلال " الظاهر جيتنا غلط .. إمشي مها "
وسحبها معه لين طلعوا برا ..
جلس ع الكنب وهو منهار ..
قال وهو يناظر بالفضآ " سمعتي ؟؟!! يقولك حامل .. حااااااامل !! ياربي وش هـ المصيبة يلي طاحت على روسناا ؟؟ "


××


حطت السماعة على إذنها وهي تسمع الخط يدق .. " يلا يا تركي رد .. الله يخليك بسرعة ..!"
على آخر رنـّه وصلها صوته " هلا وغلا روآ .."
قالت بسرعة " تركي بسرعة إلحق عليّآ .."
قال ببرود " وش فيك ؟ "
رؤى وهي تصيح " بابا .. حيزوجني من وائل .."
طفش " يوه رؤى كم مرّه نحكي بذا الموضوع حنا ..؟؟ من شهرين وإنتي كل ليلة تحكين لي نفس السالفة .. ما مليتي ؟؟! "
رؤى " إشبك إنتآ ؟؟ أقولك حتزوج تعرف إيش يعني حتزوج ؟؟ تركي إنتآ لازم تيجي جدّه تشوفلي حل في دي المصيبة ."
" أفف خلاص بكرة أحجز وأجي .. [ سكت شوي ] لا بكرة مقدر .. معليش رؤى أنا مشغول هـ الأيام حيل وما أقدر أجي .. أجليها كم يوم .."
" كيف يعني كم يوم ؟؟ إنتآ حتضيع وتضيعني معاك .. ترك."
قاطعها بعصبية " خلااص قلت لك أنا مشغول .. بحاول أفضى وأجي لك زييين ..!"
وسكر السماعة بوجهها ..
أففف منها ذا الحرمة وش بلاني فيها ؟؟
شال نفسة وطلع من البيت وهو ضايق .. نزل للحوش وتقابل بأخواته ..
تركي وهو يناظر بالبنت يلي معهم " جيتوا ؟"
لمى " لا رحنا .. وش شايف إنت ؟! "
ناظرها " ظريفة .."
كان يحاول يسترق النظر .. لكن ماقدر ،، كانت مدنقة راسها ومو باين حتى عيونها ..
ما إهتم .. مو وقته هـ ألحين يشغل باله بعميـآء هانم ..
مصايبة أكبر ...!
مشى وتوجة لسيارتة من دون لا ينطق ..
ركبها وسكر الباب بقوة .. سند راسه ع الكرسي وهو يتنفس بصعوبة ..!
وش ذا اليوم يارب . دق جواله بنغمتة المزعجة .. رفعة وشاف رقمها ..
إبتسم ورد " هلا عنوده .."

××

حس إن قلبة بيوقف من مكانة .. وهو يسمع شهقاتها المتواصلة ..
يارب أنا وش أسوي ..؟ على بالي أهلها صاروا أوادم وبيرحمون البنت .. بس الظاهر مافي فايدة ..
تنهد وحط يدة على يدها " خلاص مها قلبي ،، يكفي صياح "
صاحت زوود " طلال أهلي باعوني برخيص .. هذي خامس مره أروح أكلمهم ويطردوني ..
قلت لك ما راح ينفع معهم شي .. بس إنت معيي ،، لييييش ؟؟ ليش ترضى تهين نفسك وتهيني معك ؟؟ ليييش ؟ [ وغطت وجهها بكفوفها ]"
تنهد بضيق .. ياربي أنا وش أسوي ؟؟
وقف وجلس جنبها وهو مو مهتم لنظرات الناس بالمطعم " أفـآ والله يا مها ..، أنا أرضى أهينك ؟ أنا بس ماحبيت إنك تعيشين باقي عمرك محرومة من شوفت أهلك .. ما أبيك تذوقين يلي أنا ذقته .. لا أم تسأل .. ولا أب يهتم .. إثنينهم رامييني للخدم والمربيات ."
شهقت بقوة " بس أنا ما أبي غيرك ... تبيعني الناس كلها بس إنت لأ .."
إبتسم بحنان .. ودّه يضمها يهديها .. بس وين وهم في وسط هـ الأمة كلها ..
حط يدّه على كتفها " يابعد عمري إنتي .. لا تخافين مستحيل أتركك لو وش يصير .. [ إبتسم بقوة ] .. صحيح ليش ماقلتي لي من قبل إنك حامل ؟؟ "
مسحت دموعها بطرف نقابها وقالت بخجل " أصلا توني أمس دريت .. سويت تحليل منزلي وطلع "
قال بفرحة " والله إنه أحلى خبر سمعتة بحياتي .. مو قادر أصدق بصير أبو !"
ضحكت " صدق يا عمري صدق .."
ضحك معها من فرحتة " على كذا لازم تتغذي كويس .. [ نادى بصوت عالي ] لو سمحـــت ."

××


بمكـان يبعد عن الشرقية شوي .. تجمع شبابي راقي من الدرجة الأولى ..!

صفقوا بكل قوتهم .. على إبداع عبدالهادي اللامتناهي في العزف والغناء ..!
فيصل " أقول مصختوها .. أعطوا فروس يغني ترا صوتة جررح .."
فارس شرق بالبيبسي " كح كح نعم ..! "
فيصل وهو يحرك حواجبة بمرح " نعامة ترفسك .. غنْ .."
فارس " وش غنْ ذي ؟ "
ظافر واحد من ربعهم وهو يضحك " عاادي بتتعود على طلعات فيصل .. غنْ وغيرها كثير ."
عبدالهادي " تعرف عود ولا أنا أدق لك .؟ "
فارس " لا ما أعرف ."
عبدالهادي " خلاص مافي مشكلة ،، عطني لحن الإغنية طيب ."
فارس وهو يناظر بفيصل " وش تبي تسمع ؟؟ "
ضحك الكل على حركة فيصل بوجهه وإنه يعنني مستحي وخجلان .. قال وهو ينعم صوتة " كل شي منك حلوو .. أموووآه "
الكل " ههههههههههههههههه .."
فارس " لا يكثر طيب .. [ لف لعبد الهادي ] تعرف إغنية شدني لك .."
عبدالهادي بعد تفكير " إيه .. "
فارس إبتسم " هذي .."
هز راسه وبدأ يعزف بلحن الأغنية ..
دقايق ،، وغمض فارس عيونة وبدأ يغني بصووت عذب .. دافي وفيه بحّه مميزة .. تخلي الواحد يسمعه غصب .. عم الهدوء المكان ،، وما بقى غير صوت العود يرافقه صوت فارس يلي كان يغني من قلب .. هـ الأغنية سمعها قبل كم يوم في بيت فيصل .. وشدّته بشكل مو طبيعي .. لدرجة إنه طلب كلماتها وحفضها ..

أول ما خلص .. لقى تشجيع وصريخ عالي .. خلوه ينحرج ..
فيصل " هههههههههه قايلكم إسمعوه .."
ثامر " والله وغطيت على عبد الهادي .."
فارس "ههههههههه لا ذي قوية .. عبد الهادي صوتة لا يعلى عليه ."
عبدالهادي وهو يضربة على كتفه بخفة " والله إنت يلي متواضع .. صوتك خيااالي .."
جلس يسمع إطراآتهم كلها .. وهو يرد بكل أدب وذوق ..
ظافر بصوت واطي ما يسمعه غير فيصل " من وين جايبه ؟؟ "
فيصل وهو يلف يناظرة " منهو ؟؟ "
أشر يراسة " فارس "
فيصل " مو وقته ألحين .. أقولك بعدين .."
ظافر " وليه بعدين ؟؟ قول هـ ألحين "
فيصل بنرفزة " يوه ظافر وليه محروقه بصلتك يعني ؟؟ ما تشوف الولد جالس جنبي ؟ "
ظافر " أفف منك ما تقول لا حق ولا باطل ."

××

صعـب تفقد من تعزهـ .. وصعب تعيش الفرحة بغياب من تمنيت قربه ..
أشخـاص عشت معهم العمُر ،، بلمح البصر .. تفتِح ويختفون ..!

صار لها أكثر من ربع ساعة وهي ضامة الصور .. تناظرها وتصيح .. تصيح بألم .. وقهـر ،، ووحدّه ..!
ما توقعت أبوها يطلع كذا .. حتى أمها .. أبدا أبدا ما تخيلتها بتكون بالجمال هذا !!
وعبدالله .. الشخص الوحيد يلي طلع مثل توقعها ..
ناظرتها ودموعها تلمع بقوة ماتبي تصيح .. وبالبلوزة والتنورة السودا يلي طلبتهم منها .. عيّت تلبس غيرهم ..
قالت وصوتها يرجف " خلاص ليان ، ذبحتي نفسك صياح "
ليان " خليني يا شذى .. أبي أشوفهم .. [ زاد نحيبها ] هذولي أهلي ،، أهلــي يلي ماعمري شفتهم .."
شذى وهي تتنهد " لا حول ولا قوة إلا بالله .. صار على وفاتهم شهر .. إستهدي بالله ما يصير كذا .."
صاحت زود .. وكأنها تحاول بدموعها تخفي الحقيقة ..!
قامت شذى وراحت لها .. لملمت الصور المتناثرة بكل مكان .. وقومت ليان يلي لين ألحين متمسكة بصورة جماعية لأهلها ..
حطتها على السرير وغطتها .." نامي ألحين وإرتاحي .."
ماردت .. جلست تناظر بالصورة ومافي غير الدموع .. الدمووع وبس ..
جلست جنبها ،، وقالت بحنان وهي تمسح على شعرها " نامي ليان .. غمضي وإحلمي فيهم .. بس لا تصيحين مو كويس لعيونك .."
ما ردت .. ونظرها مركّز على الصورة .. ثواني ،، وبدأت جفونها ترتخي .. إلا إن إنتظم تنفسها ونامت تحت نظرات شذى يلي بدأت دموعها تطيح ..
زادت وصارت تنزل بغزارة وهي تحاول تخفي صوتها ..
عبدالله راح .. الإنسان يلي حبيته أكثر من نفسي راح ،، الشخص يلي بنيت حياتي معه راح ..!
وينـه ؟؟ والله ما تنلامين يا ليان ،، هذا أخووك .. وخطيبي .. خطيبـــي !
سحبت الصورة من يدّها بصعوبة .. خصوصا إنها كانت ماسكتها بقوة ..
شهقت .. ومررت يدها على وجه عبدالله المبتسم .. فقدته .. فقدت ضحكة ومزحة وكل شي ..
فقدت الإنسان يلي وعدها يغرقها بالحنان ،، وينسيها جفا أمها ،، وقسوة أبوها وعدم مبالاته ..
قربتها من وجهها .. ونظرها مُركّز عليه .. على عيونه ،، وعلى ملامحة الملكية ..!
نزلت راسها لكتف ليان وبدأت تصيح بصوت عالي " والله أبيــه .. أبيــه ياليان أبيه ،، أحتاجه أكثر منك .."
ماحست غير بالباب ينفتح .. رفعت راسها بسرعة ومسحت دموعها ..
ناظرتها لمى بإنكسار .. ونظرة الحزن بعيونها على حال إختها يلي من شهر كل مادخلت عليها الغرفة لقتها تصيح ..
قالت وهي حاسة نفسها مخنوقة " شذى .. آآ [ أشرت للباب ] البنات برى .."
هزت راسها ووقفت وهي تمسح وجهها بسرعة " أوكي هـ ألحين نازلة .."
أشرت براسها " نامت .."
وصلت للباب وتنهدت " إيه المسكينة .. يلا خل ننزل .."
نزلوا وإستقبلوا البنات بالسلام ..
مشاعل بسرعة " وينها ؟؟ وين لينو ؟ "
شذى بإبتسامة ذبلانة " ناامت .."
شموخ بنت عمهم " ناامت ..!!!!!"
شذى " معليش بنات والله إنها تعبانة وماتت صياح .."
مشاعل وهي تناظرها " والظاهر إنك متي معها بعد .."
شذى وصوتها بدى يرجف " مشاعل تكفين ..."
قاطعتها " شذى وبعدين ... خلاص هذا بدل ما تكونين قوية وتصبرينها !!؟ صرتي أضعف منها "
صاحت " إنتي مو حاسة .. مشااعل عبدالله راح .. راااااااااح هو وعمي وزوجتة .. آخر ثلاث أشخاص تمنيت أخسرهم "
ضمتها " الله يرحمهم .. بس يلي قاعدة تسوينة في نفسك وفيهم ما يجوز .. إدعيلهم ربي يرحمهم .."
سكتت وكملت موجة صياحها ..
ما أحد تكلم .. الموقف أكبر .. والمشاعر أكبـر .. والحزن أكبــر وأكبــر .!.
لمى بطبيعتها المرحة ،، وهي تمسح دمعة طاحت غصب " خلاص عاد .. مالت عليكم تقلبون مود الواحد .. ليان فوووووق وممكن بأي لحظة تصحى .. وإن شافت كل وحدة منكم فاتحة صبابات المآ حقها بتنهار .."
شذى وهي تبعد من حضن مشاعل وتمسح دموعها " لا ما أتوقع تقوم هـ ألحين .. البنت مهدود حيلها .."
جلسوا .. ومرّت ثلث ساعة وبعدها إنفتح الباب ودخل العم " عبدالرحمن "
قاموا البنات يسلمون ..
جلس ع الكنبة بتعب .. وبدأ بـ سؤال تعود عليه الكل " وين إمك ؟؟"
شذى وهي تهز كتوفها " مدري .؟؟ الظاهر طالعة "
رفع حاجب بعدم إهتمام " وليان ؟؟ طلعتوها ..؟؟؟!!"
لمى " إيه يبه .. الدكتور ما قصر "
" وينها طيب ؟ "
لمى " ناامت "
قال بإستحقار " نامت ؟! وما كلفت على نفسها تنتظر عمها ؟! "
سكّت الكل ،، إلى إن ردّت شذى " يبه البنت تعبانة .. جاية من مستشفى وقايمة من حادث يعني وش تتوقع ..؟ وبعدين زين إنها نامت لأنك طولت وش بيخليها تنتظر ؟ "
رفع حواجبة " لاا ..!! وبديتي تراددين ..؟ "
جات بترد .. لكن سبقها دخلت أمها وهي كاشخة على الأخير .. وعبايتها مخصرة وما بقى لون ماحطتة .
قالت بتكبر وهي تناظر بالبنات " هاي ..!"
وقفوا بيسلمون .. لكنها أشرت بيدها لهم يرجعون يجلسون ..
حسوا لمى وشذى بالحرج .. ناظروا بالبنات بإعتذار من تصرفات أمهم ..
قالت بتريقة " جات عميتكم ؟؟ "
زفرت شذى بضيق " إيه يمه جات ."
قالت " والله حالة .. علشان يعني زوجي أكبر أخوانة .. أتحمل سكنها في بيتي ،، على أساس كان ناقصني .."
~




توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:22 PM   #17
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

قال أبو محمد وهو يناظرها بتحدي " لا وبعد أبشرك .. بكرة في عزيمة عندي .. أخواني وأخواتي كلهم بيجون .."
عصبت " لا حبيبي .. بيتي مو فندق كل ما جاز لهم يشوفونها جاو .. وش ذنبي أتحمل غثاهم ؟ "
قال بتريقة " على أساس أربع وعشرين ساعة جالسة بالبيت .."
" والله أنا أطلع أوجب الناس .. مو مثلك تطلع وماندري وين تروح .."
ضحك ضحكة نرفزتها " ما تعرفين ؟؟ هههههه أقص يدي والله ، والجواسيس يلي ترسلينهم وراي وش مهنتهم ؟"
قاطعت هوشتهم مشاعل يلي وقفت ووقفوا معها بنات عمها " يلا حنا نستأذن .."
لفت ناظرت فيها وقالت تفرغ عصبيتها " أخيرا ..! ما بغيتوا تحسون على دمكم .. هذي ساعة حد يزور فيها ؟؟ "
أبو محمد " وهذي ساعة أحد يرجع فيها بيته ؟؟ بدل ما تهزأين البنات شوفي نفسك ."
طلعوا البنات بسرعة والإثنين يتهاوشون وأصواتهم تعلى ..
طلعوا معهم البنات .. وإعتذروا لهم من قلب على الفضايح يلي صارت داخل ..
مشاعل وهي تبوس لمى " والله عادي لمى لا تتحسسين .."
لمى " لا والله من جد فشلة .."
قاطعتها أسماء بنت عمتهم " يختي حتى حنا في بيتنا متعودين .. يلا بس تصبحون على خير .."
شذى و لمى " وإنتي من أهله .."
توجهوا للجمس يلي يخص عمهم أبو مشاعل .. وركبوا فيه البنات كلهم ومشوا ..

××

يوم تهـرب من جرحك ،، تختفي آلامك لأيـآم .. لكنها للأسف راح يجيلها يوم ،،
وينتهي مفعول الدواء ،، وتبدأ آلامك تألمك أقوى من قبل ..!

حطّت الطيارة أخيرا على أراضي أسبانيا .. تنهد فهد ، وهو يتمنى حياة جديدة غير يلي عاشها .
قفل الغطا حق الشباك ،، وفتح حزامة .. لف بيطلع لكن الإخت مرام كانت نايمة على عكسة يلي من ركب الطيارة ما غفت عينة ..
ناظر بملامحها بدون شعور وهي شايلة اللثمة .. وش هـ الملامح ؟؟ معقولة سعودية ؟
رفع راسة على صوت المضيفة نفسها .. وكأن أحد مسلطها عليهم " حلوة كتيير ،، ما هييك ؟؟"
سكت ومارد ..
ضحكت " ما بدكون تروحوا ؟"
هز راسه " هذي نايمة .."
هزتها " خلص ما تخاف أنا بفيئآ .."
صحت مرام بعد هزات كثيرة من قبل المضيفة ..
فتحت عيونها وفزت أول ما شافت الكرسي يلي قدامها .. ناظرت بفقد وضحكت بحرج وقامت بسرعة ..
الكل طلع من الطيارة .. وبدأو يسوون الإجراءات ..
طلع من المطار وهو يجر شناطة ،، تنفس بقوة ،، بتعود على هوآك يا أسبانيا طول عمري ..
جاب يكمل طريقة علشان يوقف له سيارة ..
لكن إستوقفه صوت أحد ينادية ..
لف وإنتبة لمرام تركض وراه ومعها شناطها الكثيرة ..
عقد حاوجبة ووقف " نعم ! "
ناظرت فيه بفشلة " معليش آسفه على إزعاجك .. بس أنا .."
قال بعد ماشاف إن شكوتها طول " إنتي وشو ؟ "
قالت بسرعة " بصراحة أنا ما أعرف شي بأسبانيا .. لا لغة ولا أماكن وولا شي .. معرف غير إنجليزي ومدري يتعاملون بذي اللغة ولا لأ ؟"
مسك ضحكتة على شكلها " والمطلوب ؟ "
ناظرت فيه " بس توديني لفندق سنع أقدر أنام فيه وبعدها كثر الله خيرك .."
فهد " فندق ؟!"
مرام " إيه يعني إلى إن ألاقي مُرشِد "
سكت وجلس يفكر وهو يناظرها .. بعد فتره " خلاص أوكي .."
إبتسمت " مشكووور ولله ما أنساها لك .. ولك المبلغ يلي تبية ."
فهد وهو يمشي للتكاسي الواقفة " لا شدعوة .."
لحقتة .. هو ركب قدام وهي ورا ،، جلس يتكلم مع السايق بالأسباني .. حاولت تلقط كم كلمة لكن ما قدرت ..!
وصلوا لفتدق كبير وباين إنه راهي .. نزلوا وطلب غرفتين .. وحدة بالدور الرابع ووحدة بالدور الخامس ..
إستغربت من حركتة .. بس أحسن كذا .. أعطاها مفتاحها وشكرته ..
وبعدها كلن راح لغرفتة ..!××

لحظـة غضب ممكن تبدد أي شي ،، ولحظـة شوق ترجع تلملم الأشلآء ..
بس البـلآ ، لا صـآر للملمتك عوائق .. ولرجعت أيـآمك متاعب .. ولشوقك !! نـآر تحترق ..!

نزلت من المطبخ وبيدها صحن مليان بوب كورن .. على أساس يطلعون .. بس غير راية في اللحظة الأخيرة .. على قولتة يبيها بالبيت ..
أصلا ماتفرق معها .. بالبيت ،، برآ .. بالقمـر مو مهم ! أهم شي تكون معه .!
حطت الصحن على الطاولة قدامه .. وهو مندمج حدّه مع فيلم الرعب ع Mbc 2 [ The ring ] ..!
جلست جنبه وتأففت بصوت عالي ..
ناظرها وعقد حواجبّه " وش فيك ؟ "
قالت بطفش " ملييت .. "
لف يده على كتوفها " أفـآآ شدو تمل وخالدها موجود ؟؟! "
بعدته عنها بدلع " خالدها لاهي مع الفيلم ."
مسك ضحكته " لا من قال ؟ "
رفعت حواجبها وناظرت فيه " خالد من جدي أتكلم ."
ضحك " وأنا بعد من جدي وعمي وخالي و أهلي كلهم .. جعلي فدوة لذآ العيوون ."
سكتت وناظرت فيه .. وإرتسمت إبتسامة بسيطة على شفايفها ..
تعلقت عيونه بعيونها ،، العيون يلي عذبت قلبه ليل نهار .. ما ذاق النوم في غيابها .. وما عرف السعاده وهو بعيد عنها .. مرت خمس دقايق ،، ويمكن عشر أو عشرين ،، ما يهم ! كل الأوقات لا صارت تجمعهم سوا تصير ثواني ما تنعد من سرعتها ..!
قال بهمس وهو لين ألحين يناظرها " في وش تفكرين ؟ "
تنهدت " فيك .. وأنا أحد هالكني غيرك ؟ "
إبتسم " تحبيني ؟ "
" تصير سخيف إن سألت هـ السؤال ألحين .. معقولة ما تعرف يعني ؟ "
بلع ريقه وهو يحس قلبه بيوقف " أعرف .. بس في كل مره أسمعها منك ،، تطلع غير .. وأحسك تحبيني أكثر من قبل .!"
" إذا الكلمات بتعلمك قدرك عندي .. مستعدّة أقول كل يلي تبية ،، للوقـت يلي تبية.."
باس يدها " عسى الله لا يحرمني منك "
لمعت عيونها بقوة " أخـآف يجي اليوم ،، وترميها علي "
ركّز بعيونها ، وقال بصدق " أوعدك شادن .. أوعدك ما تسمعينها مني مرّه ثانية ."
ضحكت " ثالثة قصدك .."
فجأة ،، طلع صوت صراخ من التلفزيون .. لفوا إثنينهم يناظرون للمرأة يلي صارت تركض ،، ووراها مثل الشبح يلحقها إلى إن ذبحها وتناثر دمها ..
مشهد خلا شادن ترمي براسها ورى ظهر خالد ..
خالد " هههههههه يا خوافة .."
شادن " يمممه خالد وش هذا يلي تشوفة ..؟؟"
سحبها من ورا ظهره بخفة وسرعة .. إلى إن صارت بحضنة " خفتي .؟"
قالت وهي تهز راسها بقوة مثل الأطفال " إيـه .. مرّه مرّه .."
سكت .. وقال بشوق " تدرين إني مجنون "
طارت عيونها " وشو ؟ "
إبتسم " مجنون يوم فكرت أتركك .. وقدرت أطلقك .. آآســف .. والله العظيم آسف .."
تنهدت " ما أبي أسف منك خالد .. ومابي أعذار ،، وجودك معي هـ اللحظة أكبـر آسف وأحلى عذر أقبلة .."




اليوم الثاني .. على حدود الساعه 12 صباحا ..!

صحّت ،، وهي تحس راسها بينفجر من الألم .. تلفتت حولها وهي عاقدة حواجبها .. تحسب نفسها لين ألحين تحلم .. وش هـ المكان يلي أنا فيه ؟؟!
غمضت عيونها وهي تدلك راسها بألم .. ياربي وش هذا ..
ثواني وتذكرت كل شي .. هي وين وليش وكل شي ..!
لفت جنبها وما شافت شذى .. وقفت وحست بتوازنها يختل ..
جلست على السرير بثقلها كله إلى إن توازنت .. دقيقة ووقفت ..
مشت للحمام الله يكرمكم وغسلت .. توضت وصلت كل يلي فاتها ..
مشت للمرايا الكبيرة يلي بغرفة شذى وناظرت بشكلها وجسمها .. وباللبس الأسود يلي هي لابستة .. تنهدت بتعب ،، وطاحت دمعة يتيمة على خدها ..
خلاص ليان خلاص .. هذا واقعك ،، صرتي وحيده .. صرتي الشي يلي خايفة إنه يصير لك .. أمك راحت وأبوك راح وأخوك لحقهم ..
ما بقى غيرك .. الله يعينك ع الظلم يلي بتشوفينة من أعمامك وحريمهم ..
هزت راسها وكأنها تمحي هـ الخرافات .. وزاد عليها الصداع .
ناظرت بالباب وقررت تنزل .. راحت لغرفة لمى يلي قدام غرفة شذى بشوي .. وثنتينهم بنفس الجناح .. دقت الباب ودخلت ..
" صبـاح الخي"
عقدت حواجبها وهي ما تشوف أحد بالغرفة .. وين راحوو ؟؟
نزلت وراحت لصالة بحذر تخاف أحد يكون موجود ..!
جلست ع الكنب تنتظر يمكن أحد من البنات يجي .. شافت كم مجلة مرميين على جنب .. رفعت وحده منهم وناظرت بالغلاف .. كانت صورة وحده ما تعرفها لأنها أول مره تشوف شكلها .. حاولت تقرا يلي مكتوب بالأحمر العريض بس هيهات ..
مدت إصبعها السبابة على أول حرف .، ومشت عليه من فوق لتحت وقرته ،، وصارت تسوي كذا على باقي حروف الكلمة إلى إن قرتها كاملة ..
تنهدت ،، كذا مايصير ،، هذا وهي تبي الجامعه ولين ألحين تستخدم طريقة برايل يلي علموها إياها بمدرسة المكفوفين .. إذا بتدخلها لازم تتعلم شلون يقرون ولا ما راح تسجل وتخلي الكل يضحك عليها ..
مافي غير شذى .. بتجي وبخليها تعلمين شلون أقرى بالنظر .. بدون اللمس ..!
وإنشاءالله أعرف شلون !
فتحت المجلة ،، وجلست تتصفحها بملل ..
طلع صوت من بطنها خلاها تبتسم .. من أمس وهي مو ماكلة شي وحاسة نفسها بتموت .. تستاهل من قال لها تقول لشذى ما أبي عشاء ؟
رمت المجلة جنبها .. وقررت تنزل للمطبخ تسوي لنفسها أكل .. الظاهر محد من البنات فاضي .
وصلت للمطبخ أخيرا .. بعد ما دارت الدور الأرضي كلّه ..
أول ما شافتها الخدامة .. راحت لها بسرعة ومسكتها من يدها ..
قالت بعربيتها المكسرة وهي تقود ليان للكراسي " أووه مدام .. يو شود مافي يطلآء .."
ضحكت ووقفت " هههههههههههه عادي .."
ومشت بالحالها إلى إن جلست ع الكرسي .
طارت عيون الخدامة " مدام إنتآ في سُوف ؟؟ "
ضحكت أكثر " إيه .. خلاص كل شي صار أوكي .. [ سكتت شوي ] وين ماما شذى ؟ "
راحت للمجلى تكمل شغلها " ماما شزى هدا في يطلآء ويذ ماما لمى ."
" وين راحوا ؟ تعرفين ؟ "
هزت راسها " نوء ."
ثواني وطلبت فطور من الخدامة .. سوت لها فطور خفيف على حسب طلب ليان .. أكلت شوي وقامت ..
" في أحد بالبيت .؟"
قالت الخدامة بثقة " نوء .. ماما كبير بابا كبير كلو في يطلآء ،، No one here .!
طلعت من المطبخ .. حلو مافي أحد يعني يمديها تكتشف البيت على راحتها .. وش تسوي دام البنات طلعوا وخلوها .؟!
جلست تتمشى بالدور الأرضي .. وكل شي تطيح عينها عليه تلمسه وتبدي رأيها بينها وبين نفسها ..
أكثر شي مجلس الرجال .. كان من جد حلو وفخم ،،
طلعت لدور الأرضي .. دخلت لجناح البنات .. أول شي غرفة لمى وبعدين غرفة شذى ،، وغرفتين كانوا مقفلينها ما تدري لمين ؟ بس أكيد وحده كانت لعهود والثانية الله أعلم ؟
طلعت منه وصارت تدور بالصالة يلي تطلّع على صالة ثانية . بعدها مشت شوي ولقت باب بالنص ..
فتحتة ودخلت .. عقدت حواجبها بقوة وهي تشوف جناح ثاني نفس جناح البنات .. لكن هذا أكبر بشوي ،، ويغلب عليه الطابع الرجولي .. تجرأت ودخلته ،، شافت تلفزيون وبلاي ستيشن وطاولة بلياردو ودنيا مقلوبة .. إستغربت هـ المكان وقررت تفتشه وتشوف وش يطلع معها .!
دخلت أول غرفة كانت جنب الباب .. كانت مرتبة وباين إن محد نام فيها ،، سكرت الباب ومشت للي جنبها ونفس الشي ..!
وصلت للغرفة الثالثة يلي تجي قدامهم فتحتها وشدّتها الفوضى الجنونية يلي فيها .. دخلت وسكرت الباب ،، وبدأت ترتب الملابس المتناثرة بكل مكان .. وهي ماخذة راحتها وكأن البيت بيتها ..
فجأة .. إنفتح باب داخل الغرفة .. نشف الدم بعروقها وحست قلبها بيوقف من الخوف .. مين ؟؟ سالينا [ الخدامة ] قالت ما أحد هنا ..
لفت بشويش وكأنها ماتبي تنصدم .. لكن الصدمة صارت صـارت وبغى يغمى عليها من الخوف .. شافت واحد واقف ولاف المنشفة على خصرة وجسمة مبلل بالموية .. باين إنه طالع من حمام ..
كـان يناظرها وهو مو مستوعب .. من ذي ؟
مشى بجرأة وهي حاولت تتحرك .. بس ما قدرت .. رجيلها ما عاد تشيلها .. كل خليه بجسمها وقفت ..
صار مقابلها .. ناظرها بتمعن من فوق لتحت وبنظرات حقيرة خلتها تستحفر نفسها إنها تلقفت وتجي هنا ..
قال بخبث " الله الله الله ،، القمر تواضع وجا لغرفتي شخصيـا ! "
فتحت عيونها بقوة .. وصارت تبلع ريقها أكثر من مرّه ويلي حستة جاف ..
لسببين ،، الأول هو الخوف طبعا .. بس الثاني كان منه ،، كان حيل قريب منها وعيونة بعيونها .. كل شي خلاها ترتبك ،، عليه طول .. عليه رزّة ... عليه ملامح ،، وشعره يلي كان طايح على وجهه هو يلي جننها ..،
كان يقول كلام كثير هي ما تسمعه .. كان كل فكرها تبي تتحرك وتطلع من هنا ..
أخيرا تلحلحت ومشت بسرعة إلى إن وصلت للباب .. لحقها بسرعة قبل لا تفتحة ومسك بيدها ..
لفت ناظرت فيه بخوف ،،
قال وهو يبحلق فيها بتمعن " أفـآ على وين ؟؟ ما بعد نجلس مع بعـ."
ضاع حرف الـ"ض" مع صوت الكف يلي لسع خدّه ..
تجمعت الدموع بعينها بخوف وهي تشوف الشرر يتطاير من عيونة ..
سحبت يدها بقوة وطلعت ركض من الغرفة .. وهي تسب وتلعن بنفسها .. دخلت جناح البنات وسكرت الباب عليها بالمفتاح .. إرتمت على الكنبة الموجودة بصالتة وإنفجرت صياح ..
...
حط يدة على خدة بصدمة ،، وهو يتحسس الحريقة يلي سببتها بخدّة من قوة الكّف ..
أنا أنضرب ،، أنا على آخر عمري أنضرب ..؟!!
هين يابنت الـ........ ،، إن ما بكيتك ما أكون تركي ..
مشى إلى إن صار واقف قدام المرايا ،، ناظر بالأصابع يلي طبعت على خدة ..
مرر يده عليها وهو مضيق عيونة ويتوعد بالإنسانة يلي أول مره يشوفها بحياته ..
بس مصيري أعرف .. بكل الحالات راح أعرفها إن طال الزمن وإن قصر ..!
لبس بسرعة .. وعقلة مو معه ..
نزل تحت وراح للمطبخ .. شاف صينية عليها أكل ع الطاولة ..
رفع حاجب وسأل الخدامة " سالينا ،، مين بالبيت ؟؟ "
لفت ناظرت فيه " أوه بابا توركي ! you are here ?؟؟ "
طنشها " مين هنا ؟ "
قالت وكأنها تفكر " نو ون .. ماما ليان بس .."
طارت عيونة .. مستحيل هذيك القمر تكون ليان العمياء !!
وش جاب لجاب مستحييل !!!
طلع من المطبخ وهو يتنفس بصعوبة ..
توجه للباب بيفتحة لكن إنفتح قبل .. وطلعت بوجهه شذى ووراها لمى يلي تضحك ..
ناظر بالأكياس الكثيرة يلي معهم ورفع حاجب " حتى بالجمعة تشترون ؟؟!"
شذى وهي ترفع الأكياس بوجهة " لا هذي مو لنا ،، لليان ."
قال بتردد " آآآ ،، أقول .. في وحدة هنا بالبيت عندنا شكلها غريب ! "
شذى وهي تناظر لمى ثم ترجع تناظره " غريب ..؟!"
" آآآ لا يعني أقصد ،، أمممم شلون أقولها لك !؟ كذا بيضا وشقرآ وعيونها رصاصية ،، طويلة ونحيفة وجسمها يشق الراس شق ."
طارت عيون لمى " نعم .!"
تركي " من ذي ؟"
لمى " هذي ليان بنت عمي .."
بغى ينهبل .. رجعوا قالوا ليان ! مستحييييييل يااعرب هذيك تكون ليان .. من سابع المستحيلات ..
قال بشك " متأكــده .. "
شذى وقلبها ناغزها " حنا ما نعرف وحده بذي المواصفات غيرها .. وبعدين تعال وين شفتها ؟ تـر"
قاطعها بسرعة وهو يلبس نظارتة الشمسية " أقول أنا طالع ..[ مشى بس مسكتة شذى من كتفة ] نعم ! "
شذى وهي تضيق عيونها " متهاوش مع أحد ؟ "
" هاا ؟ "
شذى " خدّك .. أحد ضاربك ..؟ "
قال بقوة " يخسي أحد يضربني .، هذا الحلاق بخشني يوم حلّق لي .. أقول أنا طالع باي .."
وطلع بسرعة .."
لمى وهي تناظر بالباب يلي تقفل بقوة " وش فيه أخوك ؟ "
شذى بخوف " يا خوفي يصير يلي في بالي .. [ سكتت أقول يلا بس أكيد ليان المسكينة قامت بسسرعة "


توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:26 PM   #18
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

طلعوا .. وبالموت ليان رضت تفتح الباب ..
شذى بخوف وهي تناظرها ترتعش " بسم الله ليان وش فيك ؟ "
صاحت وضمتها بقوة " شذى أبي أطلع من هنا .. الله يخلييك بموت ."
دخلوا لداخل تحت دهشة الثنتين ..!!!
لمى " ليان وش صاير لك ؟ "
ليان وهي تشهق " حلمـت !! حلـ للمت حلم يخوف ."
إبتسمت شذى تطمن عمرها " تعوذي من إبليس .. [ كانها تذكرت ] إيه صح تعالي شوفي وش إشترينا لك .. "
مسحت دموعها " وشو ؟ "
لمى وهي تطلع يلي بالأكياس " جوال ولاب توب وملابس ،، اليوم في حفلة بيحيونها عمانك وعماتك ،،"
" ليش .؟ "
شذى وهي تطلع الباقي من الملابس " يبغون يشوفونك "
قالت بتريقة " يشوفوني ؟؟!! ولا يشوفون العلم شلون تطور ؟ "
لمى " ليااااااااان .."
حركت يدها بلا مبالاه " ياستي ،، هذي الحقيقة .،، وبعدين ليش الأشياء هذي كلها ؟؟ يعني الجوال واللاب ترا معرف أستخدمهم ."
شذى " ولا يهمك .. ماراح يجي العصر إلا وأنا معلمتك كل شي ."
ضمتها " عسى الله لا يحرمني منك ..! "

××

دق جوالها للمرّه الثالثة ،، رفعته وقفلت المنبة ،، ناظرت بساعة الجوال وشهقت ..
2 الظهر ؟؟ شلووون !!
فزّت من سريرها بسرعة .. وقامت للحمام طيران ،، توضت وصلت على طول ..
بدّلت بجامتها ونزلت ،،
شافت روان وريان جالسين قدام التلفزيون ومندمجين .. جلست جنبهم ع الأرض .." وين أبوكم ؟ "
ريان " أوه ذولي .. بابا فوك "
ضحكت " فوق ! طيب فطرتوا ؟ "
روان وهي تهز راسها بقوة " إيه .. بابا جاب لنا فطور .. وتعدينا كمان ."
قامت للمطبخ تسوي لها فطور ..
سوت لها بيض و عصير وشربته ..
طلعت وشافته جالس مع عياله بالصالة ويضحك .. تأففت بصوت عالي ورجعت للمطبخ .!
××

على حدود الساعة 6 تجمع الكل بالصالة تحت ،، وأم محمد قالبة خشتها موعاجبها الوضع ..
ليان إلى الآن بغرفتها .. خايفة تطلع .. أو بمعنى أصح ما تبي تطلع وتشوف نظراتهم .. وتشوف أشكالهم !!
كشخت من الملابس الجديدة يلي جابتها لها شذى .. والحين صارت تعرف كيف تستخدم الجوال ، ومابقى لها غير اللآب توب وتعلمها شذى شلون تقرآ ..
على الست ونص نزلت والبنات كلهم معها ..
أول ما حطت رجلها بالصالة وناظرت بالتجمهر الكبير من عماتها وحريم أعمامها .. نشف دمها .. وصار قلبها يدق بجنون .. معليش ليان تحملي تعليقاتهم ،، لا تتضايقيين خليك قوية !
قالت أم محمد بتريقة " أخيـرا .. ما بغت تنزل السفيرة عزيزة .."
ضغطت على يد شذى يلي قالت لها بهمس تطنش ..
سلمت على عماتها وهم قابلوها بكل برود .. ما توقعت هـ السلام أبد .. تدري إنهم يكرهون أمها ويكرهونها .. بس حتى لو ،، القلوب تحن ..
وحال حريم أعمامها ما كان أحسن .. اللهم مها وحريم عيال عمها هم يلي سلموا زين ومن قلب !
جلست بينهم وهي حاسة نفسها غريبة .. وعيونها تنتقل من عمه لعمه .. حتى ما تكلفوا يسألونها كيف حالها . جلست مها جنبها .. وصارت تقولها كل وحده من هي ..
قالت مرت عمها فواز بتريقة " ها ليان مرتاحة بالعيشة في بيت منيه ؟ "
أم محمد " منى " بشبة عصبية " منيب رادة عليك إنتي في بيتي "
قالت ليان بسرعة " توني جاية يا عمة ."
قالت مرت عمها الثاني [ سطام ] بطريقة جرحتها " والله مشاءالله عليه الدكتور ،، ما كإنك عمياء .. كإنك وحده عادية مثلنا .."
تجمعت الدموع بعيونها .. ولولا البنات يلي قاموا يهدونها بكلامهم كان غرقت عليهم الدنيا ..
جلسوا شوي ،، حوالي 45 دقيقة ..
وبعدها جات العمه [ وضحى ] أو مثل ما يمونها البنات [ وضاح ] لقسوتها في التعامل ..
وقالت وهي بنص الصالة وبصوت عالي " أقوول . يلي تبي تتغطى تتغطى .. ويلي ماتبي بكيفها ، أخواني والوراعين بيدخلون ."
قالت وحدة من حريم اخوانها " أووف وش ذا المصطلحات ؟؟ إيش الوراعين هذي ؟؟"
قالت وضحى بعصبية " أقوول يابنت عيوض . تعوذي من أبليس ..!"
قاموا البنات مثل الجراد وجابوا العبايات لبسوها .. على عكس الحريم يلي ولا وحده منهم قررت تغطي حتى شعرها ..
شذى وهي ترمي العباءة لمشاعل " يلا ميشو إلبسي بيدخلون "
قالت وهي توقف " لا منيب قاعدة ،، بروح فوق "
شذى " مشاعل .. أقول مالك داعي "
مشاعل وعيونها تلمع " شذى تكفين لا تحمليني فوق طاقتي .. ماراح أقدر أجلس ،، هو أكيد بيدخل "
وجات بتروح ..
لكن مسكتها من يدها " أقول إلبسي عبايتك وخليك قوية .. إلى متى وإنتي تهربين منه كذا ها ؟؟"
سمعوا أصوات نحنه .. على طول لبست مشاعل عبايتها وتغطت ،، ماراح يمديها تطلع أو تتخبى حتى ..
جلسوا في زاوية بعيدة من الباب يلي بيدخل منه الرجال ..
لمى وهي تجلس جنب ليان " متحمسة "
ليان " متحمسة لشوفة أعمامي بس .. أما غيرهم ما هموني .."
لمى " أجل إصبري وشوفي مشاري .. آه فديته "
إبتسمت تحت نقابها .. والله ما قصروا بنات عمها حتى عباية إشتروا لها .!
قلبها بغى يوقف خايفة من تركي يدخل ،، هو أكيد بيدخل والله يستر لا يسوي لها سالفة على الكف ،،
دخلوا وكانوا كثار بشكل مو طبيعي ..
من بعيد .. سألوا البنات عن الأحوال وردوا لهم البنات نفس الطريقة بما إنهم ماراح يقدرون يسلمون ..!
ناظرت بعيال عمها .. مشاءالله وش كثرهم .. وكل واحد أزين من الثاني .
جلست لمى تحكيلها عن واحد .. لكنها أبد ماكانت معها .
عينها كانت على تركي هو الوحيد يلي تعرفة بينهم .. من جد قليل أدب ..!
عيونة كانت على البنات شوي وياكلهم ..
مادرت المسكينة إنه كان يدور عليها بنظراتة ..
قال عمها فواز " ها ليان شخبارك ؟ "
إبتسمت ،، باين إنها من ورا نفسة , بس يعني سألها ..
قالت بإرتباك وهي خايفة تتكلم وسط الجموع الكبير هذا " الحمدلله عمي ."
تلفتوا العيال لمصدر الصوت وتطايرت عيونهم على صوت الملاك يلي حكى .. وش هـ الصوت وش هـ النعومة .. تركي بغى يشرق بالهوآ .. وش ذا البنت مستحيل تكون ليان العمياآء نفسها ..
قال فواز وكأنة مو راضي يكمل جميلة معها " مرتاحة هنا ؟ "
قالت أم محمد بوقاحة " يا ما أحلاها ما ترتاح ،، تحمد ربها أحد راضي يفتح لها بيته .. مو مثلكم قمتوا ترمونها كل ساعة على أحد .."
مها بصوت واطي ما يسمعة غير ليان " طنشي ليان ،، دخلي من إذن وطلعي من إذن .."
قالت بدون وعي " إذا مضايقكم وجودي وتبغوني أطلع بطلع عادي ."
قال أبو محمد بتريقة " وين بتروحي إنشاءالله ؟؟ عند خوالك يلي بالعراق ؟ "
ضغطت على يدها بقوة ،، وهي حاسة إن الناس كلها تناظرها الحين .. الكل ساكت خايفين من أبو محمد يلي أبد ما يهمة أحد .. عنده الفلوس و الفلوس و الفلوس أهم من كل شي ،، لدرجة إن أبوه الله يرحمة مات وهو مو راضي عنه .. وهو عادي عنده ..
قالت وصوتها يرجف وهي ما تدري شلون قادرة تتكلم قدام كل ذولي " لا عمي ،، لو يصح لي أروح لهم بروح .. بس ،، أنا بسجل للجامعة ،، وتقدر تكتب لي تنازل أسكن بالسكن ."
قال الكل بصوت واحد ما عدا لمى وشذى " الجامعة ؟! "
بدأو يسألونها أي قسم بأصوات متباعدة و متفرقة ..
قالت وهي ترجف " طب .. بسجل طب .."
ضحكة سمعتها من حريم أعمامها .. وهمهمات من أعمامها زادوا النار بداخلها .
قال واحد ما تعرفه .. لكن من عيال عماتها " والطب يقبل عُميـآن ؟ "
وإنفجرت الصالة ضحك من الحريم وللأسف أعمامها ..
ما قدرت تتحمل تنهان أكثر .. قامت بسرعة ودموعها أسرع منها ..
أنا وش جابني بينهم ؟؟ وش يلي خلاني أحاكيهم ؟؟ وش مجلسني وسطهم ..؟
لحقتها شذى يلي إستحقرتهم ..
تركي يلي لف وأعطى أحمد ولد عمته نظرة غضب " وجع إنت إستحْ ."
قال أحمد بحقارة " وش عليك ؟؟ ليكون حبيتها بس !؟"
تركي " لا وع تخسي ما بقى إلا هي .."
أحمد بخبث " بس تصدق ،، بنت الـ........ عليها عيوون .. جررح ،، فديتها بس آآه ،، ههههههههههه "
مايدري ليش حس بغيض وإن وده يذبحة .. لكن عدى الموضوع وما كأنه تأثر ..!
شذى وهي تدق الباب على ليان " إفتحي ليان الله يخلييك .. [ شهقت ] ليااان الله يوفقك إفتحي لي أنا شذى .."
ليان وهي منهارة صياح " شذى ما أحد يبيني .. كلهم يكرهوني .. كلهم .."إفتحيلي الله يخلييك .. [ بترجي ] لياااااااان إفتحي أنا أبيك . خسرت عبدالله ماأبي أخسرك ،، الله يوفقك إفتحي .."

فجأة .. صرخــة علّت البيت كلّه .. هزت أركان القصر .. من غرفـتها ،، ومن كل قلبها ،، صرخـــت ..ّ!

××

{.. نهاية الجزء الثاني .!



توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:27 PM   #19
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

{.. الفصل الثالث ..!~


..] ألَا يآقَلب لا تَحـزْن ،، تَـرآ دُنيـَآك مـَآتِسوى [..


لـِأجل قلب [ ليـآن فقط ..]
\
تعريـف بسيط فقط لـ العائلـة ..!~


عبدالرحمن [ محمد و عهود 35 سنة \\ طلال 29 سنة \\ تركي 23 سنة \\ شذى 19 سنة \\ لمى 17 سنة ]
فواز [ مشاري 25 سنة \\ مشاعل \\ 23 سنة ]
سطام [ بسام 27 سنة \\ رياض 26 سنة \\ شموخ 20 سنة ]
جاسم [ ما عندهـ عيال .]
صيتة [ أحمد 23 سنة \\ ريناد 16 سنة \\ رندآ 5 سنوات ]
وضحى [ ندى 30 سنة \\ منتهى 25 سنة \\ مُهنـد 22 سنة \\ أمل 18 سنة ]
مآجد [ عبدالله 25 سنة \\ ليان 19 سنة ]


||


صرخـت صرخـة خلت الكل يوقف ،، بعد الضحك يلي كانوا يضحكونة ،، صاروا يناظرون بعض بخوف ..
شذى ،، وآآه على حالك يا شذى ..
بغى يغمى عليها .. وهي تسمع صوت ليان يلي بدأ يضعف ..
قالت وهي تحاول تطلع الحروف " شذى .. شذى بموت شذى .. إلحقي عـلـي مو قادة أتنـ أتنـ ـفس .. [ صرخت مره ثانية ] شـــــــــــذى .."
وبعدها راح الصوت ..
إنهبلت شذى .. وصارت تضرب ع الباب بقوة جنونية .. لدرجة إنه بغى ينكسر .. طلع الكل .. كبير وصغير بخوف من الأصوات يلي ممكن تخلي الجيران تتكلم عليهم [ كلٌ يغني على ليلاه ] ..
دخلوا لجناح البنات ،، وبمى إنّهم كثار .. صارت أغلبيتهم برا ..
ناظرت لمى بإختها وهي طايحة على ركبها ،، وتضرب الباب بكل قوتها ..
وتتكلم كلام مو مفهوم أبد ..
صرخت أم محمد " خير وش هـ الأصوات ؟؟ إنهبلتوا إنتوا ؟؟ وش بتقول الناس ؟!"
لفت عليها شذى ونقابها مبلل من الدموع " يمـّه .. ليااااان ماتت .. مالها حس .. إلحقووووها .. بتتركني هي بعد الله يخليكم إلحقوا عليها قبل لا تروح ..[ وصارت تصيح بصوت عالي ] "
ناظروا البنات في بعض ،، وكل وحدّه من الخوف بغت روحها تطلع ..
أول ماسمع ،، ما حس بنفسه غير واقف قدام باب غرفتها .. ويدقة بكل قوة ..
مايدري وش السبب ؟؟!
تركي بصراخ " ليان .،، لياااااااااااااااااااان إفتحي الباااب ليان ."
مسكت شذى برجلة " ماتت .. أكيد ماتت "
ما قدر يتنفس .. حس نفسة بيموت وبيختنق ..!
لف ناظر في الأمة يلي وراه يلي على كثرتهم ما ينفعون .. يناظرونة بتبلد وكأن أحد راش عليهم منوم ..!
والأصح .. إنهم مستغربين من تصرفة هذا .!
جلس يضرب ع الباب لكن مافي فايدة ..
صرخ وهو مرتبك من صياح البنات يلي بدأ يعلى " مشااري ،، بسام بسرعة تعالوا بنكسر الباب .."
أم محمد بسرعة " خير تكسرون الباب ؟!"
أبو محمد بخوف " أقول إنكتمي .. في جثّة في بيتي وإنتي همك البيبان ؟"
وضحى " وش ذا المصيبة .."
تنرفز من قلب وصرخ بعالي صوتة " بسرعــة ."
جاوا ركض وصاروا جنبة .. رجعوا على ورا شوي وبعدها تقدمو بسرعة إلى إن صدموا بالباب وإنفتح .. وصاروا بنص الغرفة ..
طارت عيونهم ثلاثتهم وبغى يغمى على مشاري .. وش ذا ؟؟
ناظرها تركي وحس برجلة ماعاد تتحرك .. وش فيها كذاا ؟؟ وش صاير ..
دخل أحمد وقال وهو يضحك " قايلكم حلوو"
وتجمد حرف [ هـ ] قبل لا ينطقة ..
صرخ " يممممة وش فيها ؟ "
ناظرة تركي بسخط " إطلع برااا .."
دخلوا أعمامة .. وعماتة !!
أما شذى .. ما قدرت تتحرك من مكانها ..
أول ما شافوها مرمية على الأرض .. شهقة وطلعت منهم كلهم ..
فواز " ياويلي أكيد مااااتت .."
صيتة [ العمة الثانية ] قالت بخوف " لا وش ماتت ..!"
حس بالنار تسري بجسمة وهو يسمع توقعاتهم .. وش هـ البرود ياربي ..
لازم أسوي شي لازم ولا بتروح من بين يدينا ..
مشى وهو يبلع ريقة .. نزل لمستواها وناظر بعيونها يلي مفتوحة بقوة .. حس بالدمعه تدور بعيونة ،، ووجهها المكشوف أزرق .. وشفايفها لونهم أبيض ..
صار يتنفس بسرعة ،،
مد يده يلي ترتجف لتحت رقبتها .. واليد الثانية لتحت ركبتها وبالموت قدر يجمع قوتة ويرفعها .. مع إنها خفيفة حيل .. بس هو ما يدري وين راحت طاقته ..
صارت بين أحضانة .. وريحة عطرها بتذبحة .. وشعرها يلي تناثر على ذراعة أربكة ..
لف لجهتهم .. وكلهم يناظرونة بعدم وعي ،، فيما عدى أحمد يلي كانت عيونة بتطلع على شكل ليان وملامحها الجميلة ،، ويلي رغم زُرقة وجهها باينة ..!
قالت صيتة بخوف " وين بتوديها ؟؟ "
صرخ فيها وهو يمشي بحذر ،، وكأنة شايل تحفة خايف تنكسر " المستشفى يعني وين ؟ "
طلع برا .. وأول ما شافتها شذى ماتت من الخوف .. قامت بسرعة وراحت لتركي " تركي وش فيها ؟ "
تركي وهو يبلع ريقة " مدري ؟؟ بوديها المستشفى "
تعالت الشهقات للموجودين بصالة الجناح وشافوها ..
طنشهم ونزل لدور الأرضي ،، ولحقته شذى ..
جاب بتفتح الباب .. بس وقفها صوت مشاري ..
لفوا ناظروا فيه ..
مشاري وهو يمد لها الطرحة " خذي غطيها .. حرام تطلع كذا "
أخذت منه شذى الطرحة .. وحطتها على وجهها بدون لا تلفها .. أصلا شلون تلفها وجسمها مو قادر يسندها ؟!
شغل مشاري السيارة .. فتحت شذى الباب و
حطها تركي ورا .. وشذى جنبها .. وهو يسوق ومشاري بالمقعد يلي جنب السائق ..
في أقل من 5 دقايق .. صار قدام المستشفى ..
نزلها ونزلوا معه .. أول ماشافوها السيكورتيه جابوا سرير أبيض وحطوها فيه .. وصاروا يركضون فيها بسرعة لداخل المستشفى .. لحقوهم شذى ومشاري .
أما هو .. ما تحركت رجله خطوة وحده ..


ركب سيارتة بسرعة .. ضرب راسة بالدريكسون بقوة .. خلاااااص يا تركي وش تبي فيها ؟؟
إتركها ،، خليها تموت وش علييك .؟
حط يده على خدة وضاقت عيونة وهو يتذكر وش صار بالمجلس اليوم بسبب ضربتها له .!


قال العم سطام " وش فيه خدك يا تركي ؟ "
تركي وهو ناسي ،، حط يده على خدة وقال بإستغراب " خدي ؟! "
طلال بصوت واطي " من مكفخك ؟ "
قبل لا يرد تركي تكلم أحمد عدّوة اللدود " هذا يا خالي أكيد وحدّه من خوياتة الكثار صفقته كف ،، تدري فيه حركاتة مالها داعي وما يستحي ."
ناظر فيه تركي بغضب ،، وقال والشرر يحرق عيونة " أحمد إسكت لا أوريك "
أحمد " وش بتسوي يعني ؟؟ لو فيك حيل وقوّه كان ما سمحت لأحد يعطيك كف ."
قام المجلس يضحك على تركي يلي تقلبت ملامحة فيما عدا طلال يلي تضايق من تعليق أحمد السخيف ،، أما تركي صار يلعن مليون مره في ليان الحقيرة بوجهة نظرة ..


والله لا تندمين يا ليان والله ،، لأنك خليتيني مصخرة على لسان الكلب أحمد ..


في بيت أبو محمد ،، الوضع وكأنة عادي وما كإنة صار شي .. فيما عادا صياح البنات يلي تهزأو مليون مرّة بسبب هـ الصياح ..
دق مشاري على الرجال وقال لهم يجون ضروري .! طلعوا كلهم مع بعض . ومابقى غير العيال والحريم ..
مها وهي توقف " طلال يلا حنا بعد لازم نروح "
أم محمد " وين تروحين ؟؟ إنتي حامل ما يصير "
ناظرت فيها " وش فيها ؟؟ ليان تحتاج الكل هـ ألحين [ وناظرت بعمات ليان ] "
صيتة " تستاهل بنت نهيلوة "
ريناد " يممه حرام عليك ."
ناظرتها بحدّه " حرمت عليك عيشتك .. خايفة عليها ؟؟ هذي أكلت حلال جدك يالهبلة "
مها بنرفزّة " طلال يلا قوم ."
هز راسة ووقف .. وهو يحس نفسة مخدر من تصرفات تركي أخوه .. أول مرّه يسويها . وخايف على بنت عمه يلي ما أمداها تفرح إلا وهم مكسرين خاطرها .
لمى " بجي معكم .."
البنات بصوت واحد " وحنا بعد ."
طلال وهو يهز راسة " مافي مشكلة ،، بس أبي حد يجي معي سيارتي ماراح تكفي .."
بسام وهو يوقف " أوكي أنا معك .."
تمدد أحمد عالكنبة بوقاحة " سلموا لي عليها ،، إن لقيتوها عايشة ههههههههههههههه "
مهند " عايشة ولا وداد هههههه "
أحمد " هههههههههههههههههه حلوة منك "
لمى وهي حدّها معصبة " أقول عن قلة الحيا إنت وياه .. وش هـ الكلام ؟ "
أحمد " لا ياقلبي هدي أعصابك ما يسوآ عليك الزعل .."
عصبت لمى زود " قليل أدب ! "
أحمد " منك زي العسل هههههه "
طلال " أحمد وبعدين .؟ [ ناظر بإختة ] وإنتي بعد خلاص ."
أحمد " لم إختك أول "
طلال " لا إلـه إلا الله ."
بسام يبي يهدي الوضع " خلاص طلال إمشي ،، [ ناظر بوحده من البنات يعرف عيونها زين ] نص معي ونص معك "
طلال " خلاص ،، يلا مشينا .."
طلعوا من البيت .. وركب نص من البنات بسيارة طلال الرنج وما بقى غير مشاعل ريناد و أمل .."
بسام " خلاص بنات إنتوا تعالوا معي ."
مشاعل بسرعة " لا منيب رايحة معك .. أبي مع طلال "
ناظرها وقال بعتب " وليش طيب ؟؟ صار طلال أحسن مني ؟ "
ناظرت بـ ريناد وأمل .. وهي حاسة نفسها بتصيح ..
طلال وهو يسكر باب سيارته " يلا مشاعل مو وقته ألحين .."
هزت راسها ومشت ورى بسام مسيرة مو مخيرة .. لو عليها كان حرمت نفسها من شوفته طول العمر .. بتصرفة يلي سواه معها من قبل سنة ونص خلاها تكرهه ،، صحيح تشتاق له ساعات ،، بس كل ما تذكرت وش سوا فيها ،، تنهار !
ركبوا ثلاثتهم ورا .. هي من الجهه الثانية عند الباب وجنبها أمل وبعدين ريناد ..
تنهد وهو يحرك المراية ويركزها عليها .. إلتقت عينها بعينة ..
إنفطر قلبة وحس بالشوق لها .. من جد مشتاق هـ المرّه ..!
نزلت راسها تخفي الدموع يلي طاحت غصب ..
ضرب له طلال بوري خلاه يرجع لواقعة ،، ويترك العالم الوردي الخاص بمشاعل ويلي دمرّه هو ،، وماترك فيه غير الرماد لقلبها ..!
مشى وعقلة مو معه .. بس يفكر فيها ،، ويناظرها من وقت لوقت ..


{.. بالمستشفى .!
نزّل الدكتور مشعل وحالة ما يسر ،، وقفت شذى من كرسيها وراحت له بسرعة ..
قالت بخوف " هاا دكتور طمني ! "
ناظرها بغضب " ألحين هذا وأنا موصيك عليها !! ليش ؟ "
شذى بصياح " دكتوور وش صاير ؟ "
لف راسة وناظر بالرجاجيل الجالسين ع الكراسي .. كانوا أربعة وتبان عليهم الهيبة والقسوة ،، كانوا جالسين يسولفون عن الأسهم والشركات والفلوس ،، ما كأنهم بمستشفى ..!
مشى لهم وودّه لو يكسر روسهم بأقرب عجرّه يلقاها !
قال وهو يوقف قدام واحد يجلس بالوسط ،، ماسك بشته وينافخ على أخوانة " لو سمحت ."
رفع أبو محمد راسة " خير ! "
أعطاهم نظرة سريعة كلهم ،، يتشابهون حيل ،، اللهم واحد بس يختلف عنهم وباين عليه الطيبة والظاهر إنه أصغرهم " وش تقربون لـِ ليان ؟ "
تكلم واحد بخشونة " أعمامها .."
وصل طبلون الضغط عندّه مليون .. أعمامها أجل ..
قال وهو يصارخ " وش منه مخلوقين إنتوا ؟؟ وش سويتوا فيها يلي ما تخافون ربكم ؟؟ [ سمع صياح شذى وراه ،، وكمل ] هذا وإنتوا أعمامها !"
أبو محمد بنرفزة " أقول يالبزر ،، وش فيك تصارخ ؟ عارف واقف قدام من إنت ؟؟ لم لسانك لا أقصة لك سامع "
مشعل ووجهه محمر من العصبية " محد يلومها المسيكينة ، دام إنت عمها .. "
وقف أبو محمد " ناوي تفارق حياتك إنت ؟ قلــت لك لم لسانك لا أحشة لك "
مشعل فقد صوابة ،، قال وهو يصرخ بوجه أبو محمد " البنت بغّت تنشـل .. بغت تمووت ،، وش سويتوا فيهاا ؟؟ "
ماحس غير بوحدّه تتمسك بذراعة وتهزّة بقوة ،، قالت وصوتها رايح " تموت !! ليان وش صار فيها ؟؟ إحكي الله يخلييك .."
سحبها واحد من يلي ينقال لهم أعمامها ..!
دفته بعيد عنها وصرخت " إتركني .. [ ناظرت بمشعل ] لياان .. تكفى ليان طمني عليها ؟"
أخذ نفس .. وقال وهو يحاول يهدي أعصابة " تدرون إن ليان مسوية عملية أعصاب ،، وأي شي يصير لها ممكن يأثر عليها ،، وإنتوا مدري وش سويتوا فيها ،، لولا ستر الله ولطفة فيها كان إنشلت وصارت ماتتحرك ،، وتنتكس حالتها للأسوء ،، [ صررخ ] البنت بغت تموت بسببكم ."
أبو محمد ببرود وهو يحرك يده " خلاص لاتصرخ .. ماصار فيها شي شوفها حيّة ترزق داخل "
زفر بغضب وضرب الأرض برجلة ،، ناظر بالولد يلي توّه يجي وبيده علبة موية ،، الظاهر إنه كان بالكافيتيريا ..
مشاري بخوف " خير وش فيكم ؟؟ أصواتكم لآخر الممر ."
أبو محمد وهو يأشر على مشعل بإستصغار " هذا يلي مابعد يِبلغ جاي ويتفلسف على روسنا ."
جاسم [ أخوهم الأصغر ] " خلاص يا إبن الحلال هدي "
ناظرهم مشعل ومشى .. لحقته شذى وهي مو مستوعبة يلي يصير حولها ..
قالت بترجي يقطع القلب " الله يخليك دكتور .. الله يخليك خليني أشوفها .."
قال وهو يمشي متجاهلها " ناوية تكملين يلي سووه أهلك ؟ وين قلوبكم وين ؟ "
صرخت " إنت ما تفهم .. ولا راح تفهم وش مكانة لياان عندي ،، خليني أشوفها أقولك ."
وقف ولف يناظرها ..
أقل شي شذى هي الوحيدة يلي تحبها من كل قلبها وتخاف عليها .. وبعدين أنا وش دخلني مهما كان هذي بنت عمها ..
تنهد " آسف ،، بس حالتها ما تسمح لك تشوفينها ألحين ."
" الله يرحم والدينك بس خمس دقايق .. بس أشوفها أتطمن وأطلع الله يخلييك .."
تقطع قلبة عليها .. وعلى ترجيها المستمر ..
قال وهو يبتسم بحنان ما يدري وش مصدرة " خمس دقايق بس .. "
هزت راسها بقوة وكأنها ما صدقت ..
مشى ومشت وراه ،، مر من أعمامها يلي رجعوا لوضعيتهم يلي قبل ،، يسولفون عن الدراهم .. ومشاري مو موجود الظاهر مل من الجلسة وراح ..
ناظرت في باب العناية المشددة ،، وقلبها بغى يوقف ..
فتحة بشويش ودخل ، وهي دخلت وراه بخوف .
صارت ترتجف وهي تشوف ليان ،، حطت يدها على فمها وطلع منها أنين حرق قلب مشعل ..
لمعت عيونة على حالها ،، وحال ليـان يلي ما يدري وش بيصير فيها ..
يحس إتجاهها بإحساس غريب ،، ما يدري وش سرّه !
يمكن حنان وعطف على حالها ،، بنت في عمرها يصير فيها كذا !
نزّل عيونة للأرض ،، وهو مو قادر يتحمل شكل شذى ،، يلي مشت إلى إن وصلت لراس ليان ،، وصارت تشهق بضعف ..!
تمنت تموت ،، تتقطع .. يصير أي شي وما تشوف بنت عمها وإختها وصديقتها وروحها وإخت أغلى من سكن قلبها كذا ..
الأجهزة حولها من كل مكان .. والشاش مغطي عيونها ما تدري ليش ؟
هي ما تدري وش يصير أصلا ! تحس نفسها ضايعة وسط دوامة تسحبها للظلام !
لين هـ الحين باين التعب على ملامحها ، ووجهها الأصفر !
مررت يدها على وجه ليان ودموعها تعمي نظرها .. النقاب لزق عند عيونها من كثر ما تبلل بدموعها .!
قالت بصوت ضعيف " آسفـة .. آسفة ليان ما قدرت أحميك منهم ."
رفع راسه مشعل وناظرها " خلاص ،، يكفي خلينا نطلع ."
هزّت راسها وهي تغمض عيونها .. نزلت معه وإستغربوا إثنينهم يوم شافوا البنات ..
أول ما شافتها مشاعل ،، قال بخوف " شلون ليان .؟"
راحت لها شذى بسرعة ،، وضمتها بقوة وصاحت ..!
طلال وهو يناظر الدكتور " طمنّا عنها .؟"
ناظر بالكراسي يلي كانوا يجلسون عليها أعمامها ..
وما إستغرب عدم وجودهم .. أصلا كويس إنهم جاو .
هز راسه ومشى ،، ولحقة طلال وبسام يسألون ..
\\ تحـت \\
عند مواقف السيارات .. تنهد بضيق وهو صار له أكثر من ساعة ونص ينتظر !
أو لأ ،، ما كـان ينتظر ،، لأن أصلا محد جابرة ينتظر !
كان جالس بإرادتة خايف يطلع ويفهمونة غلط .. أو يضنون شي هو خايف يتعلق فيه ويصير .
ضغط راسه بقوة بيدينة .. خلاص إطلعي ليان .. إطلعـــي الله يخليك تعبت !
إطلعي من هـ الراس لا تخليني أتعلق فيك ،، ما أبي أأذيك مثل باقي يلي أعرفهم ..
كـافي رؤى !
رجع راسة على الكرسي ،، حط يدة تحت المقعد وضغط الزر ورخى الكرسي على قد ما يقدر ..
غمض عيونة وشكلها وهي بين أحضانة لين ألحين بذاكرتة ..
إنت وش سويت يا تركي ؟؟! لييييش سويت كذا ؟؟ وش دخلك البيت كان مليان ليه تشيلها .!
عقد حواجبة وتأفف .. الله يعيني على لسان أحمد التبن .
قبل لا يروح لفكرة ثانية من الأفكار يلي شاغلة بالة ،، إنطق الشباك ،،
رفع راسة وفتح عيونة ،، عقد حواجبة بكل قوتة وهو يشوف طلال ..
فتح الشباك يلي من جهته " طلال ! "
إبتسم بهدوء " ماراح تقولي أدخل ."
ضحك وهو يفتح أزرار الأمان حق الباب " لا حياك ."
مشى طلال إلى إن وصل للباب يلي جنب السايق ،، فتح الباب وجلس ..
تركي بابتسامة " هلا بأبو مالك "
ضحك طلال بمرح " تهقى في بطنها ولد ولا بنت ؟ "
هز كتوفة " روح إكشف "
وجه المكيف لجهته " لا بدري .."
سكت تركي ورجع لوضعيتة السابقة ،، مرخي جسمة على الكرسي ،، وطلال ناظر بالشارع والناس .
عم الهدوء المكان ،، فيما عدا من أصوات أنفاسهم المنتظمة ..
فجئة تكلم تركي " شلون دريت إني هنا ؟ "
طلال بدون لا يتحرك ،، قال بهدوء " ناسي إني أخوك !؟ "
تركي بضيق " طلال من جدي أتكلم ."
لف راسه وناظرة " تركي وش فيك ؟ "
فتح أزارير ثوبة وقال بكتمة " ضايق يا خوي ضايق ."
طلال " طيب ليش سويتها وإنت مو قدها ؟ "
جلس وناظره " وشهي ؟ "
إبتسم " الشي يلي إنت ضايق منه "
تركي " ما فهمت ! "
" أوضح لك !،، ليش شلتها ؟؟ "
سكت شوي ، ثم ناظر بالقير " تصدق مدري ! سألت نفسي طول الوقت يلي فات ومالقيت جواب . مع إن البيت كان مليان بس ما قدرت أمسك نفسي ما أساعدها ،، إنت شفت وشلون حالتها كانت ! "
طلال " حبيتها ؟ "
رفع راسه بسرعة " لآ طبعا ."
" ليش طبعا ؟! يمكن تحبها بالمستقبل ؟"
تركي بقوة " مستحيل .. تعرف وش يعني مستحيل ! "
طلال وكأنة يضيف ع السؤال يلي فات " وليش مستحيل طيب ..؟ "
تركي وهو يعتدل بجلستة و يناظر قدام " لأنة مستحيل .. والمستحيل ما ينسأل ليش "
طلال " بس إنت شلتها ،، ومثل مايقولون فزعت لها ،، أكيد في سبب "
تركي وهو يناظرة ويثبت يدينة ع الدريكسون " يمكن ما حبيت أشوفها كذا .. مرمية وأهلك الكرام مو ناويين يسوون شي ،، وبعدين [ رجع ناظر قدام وضيق عيونة ] ما حبيت أخلي أحمد الكلب يناظرها كثير ويشّبع عيونة فيها "
طلال بتحذير " إسمع ،، لا تخلي الحرب يلي بينك وبين أحمد تضر ليان وتصير هي الضحية ،، إبعدوها عنكم أحسن لك "
هز راسة ومارد ..



توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..
قديم 11 - 06 - 23, 04:29 PM   #20
яσм♡αиcε
من كبآإر الشخصيآإت ♖ ~
 
الصورة الرمزية яσм♡αиcε

 رقم عّضوَيًتِـيً » 15188  
 تاريخ آنظمآمي » 04 2010  
 مشآرٍڪْآتِي » 13,401  
 مواضيعي ْ »  
 نقآطيً » 1117612  
 هوَآيًاتي » أتحوؤوط بمملكتنآ آلأوتآريهه ♡  
 مڪْآنيً » مدينهه آلرومآنسيهه ♡  
 دولتي » Oman
 جنسي » female
 حالتي » яσм♡αиcε غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حسآيف تذبل الضحـكـه وهِي بينْ الشِفَآيفْ .. \\ للكـآتبه : رجآوي ..

\\ بعد يومين ..!
دخل عليها الغرفة وبيدّه التقرير عن حالتها ..!
شافها سرحانة وتناظر بالفراغ ،، والأكل قدامها مثل ماهو .
مشعل " إحم إحم ."
رفعت راسها وإبتسمت ،، عدّلت حجابها " معليش ما إنتبهت .."
سحب كرسي من الكراسي الموجودة وجلس بعيد عنها شوي " لا عادي أصلا توني داخل .. هاا شلونك اليوم .؟"
رمشت أكثر من مرّه " عيوني .. عيووني تحرقني حيل .."
إبتسم " معليش إصبري ،، يلي صار لك مو هين والحمدلله قدروا يلحقونك قبل لا يصير يلي هو أعظم .. إنشاءالله كلها ساعات ويخف الألم ."
هزت راسها " إنشاءالله "
أشر براسة " ليش ما أكلتي ؟ "
" مو مشتهية "
" ما يصير ،، لازم تاكلين ."
سكتت وما ردت ،، سكت هو بعد وناظر بالأوراق يلي بيدّه ..
كان يناظر بالكلام بس ما يقرآ .. سرحان وودّه يسألها بس مفتشل ..
رفع راسة وتنهد " آآآ عذراً ع التطفل بس بسألك سؤال ."
ناظرت فيه " خير !"
حك شعره بفشلة بالقلم يلي بيدّه " آآآآ ،، أمم يعني هو الموضوع آآ أقصد السؤال ، [ قال بسرعة ] ليش يصير فيكِ كذا ؟ "
عقدت حواجبها " نعم ! "
قال بإرتباك " لا يعني أقصد وش بينك وبين أعمامك علشان يسوون فيك كذا ؟؟ [ كمّل بسرعة يوم شاف ملامحها تتغير ] إذا السؤال يضايقك لا تجاوبين "
إبتسمت ،، ولفت راسها تناظر بالجهه الثانية ..
كّره نفسة وسؤاله وقال بإعتذار " من جد آس."
قاطعتة وهي لين ألحين على نفس وضعيتها ،، قالت بهدوء " قبل سنوات كثيرة .. راح جدي الله يرحمة للعرآق .. .. صار له شغل مع واحد إسمة " غسان " ،، كان تاجر له سمعة مو بطاله بالسوق ،، و تجارتة على قدّه ..! شاف جدي بنت صديقة التاجر ،، أعجبتة ودخلت مزاجة حيل .. تزوجها ،، ورجع بها لشرقية .. مرت سنين وسنين ،، وعياله وزوجتة الأولى مو متقبلين وجود زوجة ثانية بحياتهم .. جـآ أبوي على هـ الدنيا .. ويلي كان منبوذ من أعمامي كلهم بحكم إنه من أم ثانية .. ومرت سنين ثانية بعد و رجع سافر جدي مرّه ثانية لنفس البلد وهو شايل معه ولدّه عبدالرحمن يلي هو عمي الكبير ألحين وأبوي الله يغفر له ،، وصار لهم شغل ثاني ومع شخص ثاني .. طاحوا الإثنين بحب وحدّه ينقال لها " نهيل " [ طاحت دموعها ] ويلي صارت أمي .. صارت خلافات بين عمي وأبوي ومين يتزوجها ،، لكن جدي ما رضى غير إن يلي ياخذها أبوي .. بحكم إن عمي متزوج وعندة عيال ساعتها .. ما سكت عمي على يلي يصير .. وصار يسوي أي شي بس علشان ينتقم من أبوي .. لأن جدي فضلة عليه وهو بِكْرّه .. بدآ كرّهه يزيد وهـ المرّه دّخَل أبوة بالمعمعة خصوصا إنه صار يعز أبوي أكثر منهم .. جا عبدالله أخوي .. وجيت أنا .. ومعاملتنا غيير .. غيير غير عن الكل ،، كبر جدي وكبرت معه همومة ،، توفت زوجتة الثانية ،، وبعدها بأيام لحقتها الأولى ومابقى غيرة هو وعيالة يلي أبد ماكانوا يهتمون فيه ،، جلس بالبيت وسلم أبوي إدارة الشركات كلها يلي بالرياض .. وهنا بالخبر ،، عين إثنين يصيرون من عيال ربعة .. وهذا يلي خلى أعمامي يحقدون علينا للأبد .. قبل لا يتوفى بأيام .. جاه عمي عبدالرحمن وخلاه يبصم على أوراق هو ما يدري وش فيها بحكم كبرة في السن ..
علشان يكتشف بعد أيام من نفس الشخص إن يلي بصم عليهم هم أوراق تنازل كامل بيع وشراء له ،، ويصير كل شي يخص جدي من نصيب عمي .. ما تحمل ومات على طول ..
ومرت الأيام وهذانا ألحين .. وليومك هذا [ لفت ناظرتة ] وما أحد منهم متقبل وجودي .. حتى على حياة أهلي الله يرحمهم .. كانوا يتغصبون شوفتنا ..[ إبتسمت ] وبس "
كان سرحان فيها .. ودّه لو ما تسكت أبد .. لو عليه كان خلاها تتكلم الليل والنهار وكل دقيقة ..
حمّرت خدودها ونزلت راسها للأرض من عيونة .. وقلبها يخونها ويدق بقوة ..
خلاص ليان خلاص ،، لا تعشمين نفسك بالأحلام ،، هذا دكتورك ولا تخلين علاقتك تتمادى معاه . هو ما يطالع بوحده مثلك .. وحدّة هو عالجها ..
لكن كل يلي كانت تقولة بنفسها غلط .. ما درت المسكينة إن يلي تشيلة هي بقلبها لمشعل .. هو يشيل أضعاف مضاعفة منة لها .. كل ما رمش تذكرها .. وكل ما غفى طلعت له .. صار يشوفها السمآ والأرض والسعادة وكل شي ..!~


نهـآية الفصل الثالث ..!~
××


توقيع » яσм♡αиcε
===





  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكـآتبه, الشِفَآيفْ, الضحـكـه, تذبل, بينْ, يصلي‎, رجآوي, or, وهِي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وُرُودٌ وَ زُهُورٌ لَن تذبل ابدآ! ᗩshє5h яeeм ∫• المنتدى الاسلامي 5 09 - 04 - 11 10:27 AM

RSS RSS 2.0 Feed XML MAP HTML

الساعة الآن 05:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Trans. By Soft
Adsense Management by Losha
جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة مملكة الآإوتآإر
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

تم أرشفة منتديات مملكة الاوتار بواسطة شركة كل الحكاية

  تصميم بكسل مول